36 عاما.. استمرار لغز اختفاء إيمانويلا في الفاتيكان

تمثل قضية إيمانويلا لغزا حير الإيطاليين لأكثر من 3 عقود، حيث انتشرت نظريات المؤامرة التي وجهت أصابع الاتهام لرجال العصابات، والإرهابيين الدوليين، وقيادات في الفاتيكان
تحرير:أحمد سليمان ١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٣٤ م
وقفة لدعم إيمانويلا
وقفة لدعم إيمانويلا
في أمسية صيف حارة عام 1983، أعدت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، حقيبة "الفلوت"، وخرجت من منزل عائلتها داخل الأسوار الشاسعة لمدينة الفاتيكان. حيث قامت إيمانويلا أورلاندي بهذه الرحلة، من شقتها إلى درس الموسيقى في وسط روما، مرات لا تحصى. إيمانويلا ابنة موظف بارز في الفاتيكان، حيث عمل والدها إركولي كاتبا في منزل البابا، كانت تستقل الحافلة إلى خارج المدينة المقدسة لتلقي الدروس في كاتدرائية سانت أبوليناري. ويتذكر شقيقها الأكبر بيترو طفولتهما الساحرة، حيث كانا يلعبان في حدائق الفاتيكان، وكان البابا يوحنا بولس الثاني يتوقف ويتحدث إلى الصغار وهم يلعبون.
وقال: "لقد ظننا أننا في أكثر الأماكن أمانًا في العالم"، موضحًا أن المدينة كانت أشبه بقرية تسكنها مجموعة متماسكة من نحو ست عائلات. لكن في هذا اليوم بالذات، 22 يونيو، لم تعد إيمانويلا إلى المنزل من درس الموسيقى، ما تلى ذلك كان ولا يزال لغزا حيّر الإيطاليين لأكثر من ثلاثة عقود، حيث انتشرت نظريات المؤامرة