التنسيق ظلمنا..رحلة عذاب أولياء الأمور بحثا عن مدرسة

أولياء أمور ينصحون بعدم الإنجاب فى يوليو وأغسطس.. النائب سمير غطاس: ننتظر تقديم عريضة للبرلمان.. الأمين العام للمدارس الإنجيلية: التنسيق العمرى يغلق باب «إشمعنى»
تحرير:بيتر مجدي وهالة صقر ٠٩ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٣٣ م
أطفال في مدارس
أطفال في مدارس
«بسبب التقديم فى المدارس نفكر الآن فى أى شهر سننجب أبناءنا»، أصبحت هذه العبارة لسان حال كثير من الشباب حديثى الزواج بعدما شاهدوا معاناة سابقيهم فى التقديم لأبنائهم فى المدارس الخاصة واللغات، خصوصا التابعة للكنائس كمدارس الراهبات، فالمدارس تضع تنسيقا يعتمد على عمر الطفل فى يوم 1 أكتوبر، حيث تبدأ المدارس فى قبول الأطفال ممن هم دون سن 6 سنوات بيوم نزولا بشكل تدريجى حتى سنة 5 سنوات، ويعانى الأطفال مواليد شهرى يوليو وأغسطس من غياب فرصهم كل عام، ويعانى والديهم من التقديم فى أكثر من مدرسة وييأسون من الحصول على فرصة لهم فى مدرسة مستواها التعليمى جيد.
المعادلة التى تمثل أزمة جيل جديد من الشباب الذين حصلوا على شهادات جامعية ويسعون لأن يتعلم أبناؤهم بشكل أفضل، هى إيجاد مدارس لغات مستواها جيد تقدم خدمة تعليمية مقبولة لأطفالهم وأسعارها فى متناول أيديهم، والأزمة أن عدد هذه المدارس قليل بالنسبة للإقبال عليها، والبديل إما المدارس الحكومية والتجريبية، أو