خطف العقول..حكاية محمد فوزي مع النشيد الوطني للجزائر

لم يستغرق في تأليف لحنه للقصيدة الصعبة إلا 3 أيام فقط، أبدع خلالها، وعزف أجمل موسيقى نالت إعجاب رجال ثورة تحرير الجزائر، ليتراجعوا عن موقفهم الرافض تلحينه للنشيد الوطني
تحرير:صلاح يحيى ٢٦ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:١٣ ص
المنتخب الجزائري
المنتخب الجزائري
كل شيء داخل جبهة التحرير الوطنية بالجزائر كان في حركة مستمرة في هذا اليوم، حضور مكثف من رجالات الجبهة، شبان يتحركون كالموج المتدافع، كلهم حماس ورغبة في كتابة النشيد الوطني للبلاد كي يتم الاستفادة منه في الضغط على المستعمر الغاشم، وسط انقسام كبير عن من يقوم بكتابة النشيد، سرعان ما تدخل عبان رمضان، القائد الثوري المعروف بدوره الكبير في توحيد جبهة التحرير الوطني مع الفصائل السياسية من أجل محاربة الاستعمار، وقطع كل التساؤلات كعادته بإجابة واحدة، تمثلت في طرح اسم مُفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية.
البداية في الثالث والعشرين من شهر أبريل، تواصل عبان رمضان مع مفدي زكريا الذي رحب فورا وبعد 48 ساعة فقط كتب النشيد الوطني للجزائر، وبنفس الحماس سافر شاعر الثورة الجزائرية إلى تونس من أجل تلحين النشيد الوطني، ووقع الاختيار على الملحن الجزائري محمد توري، أول من لحن النشيد، وعلى الرغم من فرادة اللحن الذي