سوريون نوروا مصر| هذه الرواية فازت بجائزة نجيب محفوظ

على مدار يومين، يتصدر هاشتاج "السوريين منورين مصر" موقع "تويتر"، ليؤكد المصريون من خلاله أن بلدهم هي بلد السوريين الثاني، وأنهم مرحب بهم في أي وقت وأي ظرف
تحرير:كريم محجوب ١٠ يونيو ٢٠١٩ - ٠٨:٠٠ م
الكاتب السوري خالد خليفة
الكاتب السوري خالد خليفة
بعدما بلغت الأزمة السورية ذروتها وباتت الفصائل المتصارعة تضرب بقوة كل الأخضر قبل اليابس، دون حلول سياسية تذكر، وفي خضم تلك الأحداث لم يكن أمام المواطن السوري سوى أن يجمع ما تبقى من عائلته ليهاجروا منها، بعضهم هرب من موت إلى موت ومن فقر إلى فقر ومن منازل محطمة إلى مخيمات، ومنهم من أتى إلى مصر واعتبرها وطنًا له، أصبحت لهم استثماراتهم الخاصة بل وهناك أحياء وشوارع أطلق عليها أسماء سورية، مما يؤكد على التلاحم والانخراط القائم على المحبة بين شعبي البلدين.
يعبر عن هذا الشعور هاشتاج "السوريين منورين مصر" الذي يتصدر ومنذ أيام قائمة الأكثر تداولا بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" في مصر، وعبّرت التغريدات التي تم تداولها، عن المشاعر الطيبة التي يكنها الشعب المصري تجاه أشقائه السوريين، والترحيب بهم في بلدهم الثاني مصر. لم يقف هذا الاحتواء فقط عند الأمور التجارية