أحمد خالد توفيق| العراب الذي رحل إلى ما وراء الطبيعة

يصفونه بالعراب، لأنه فتح أمام الشباب طاقة ينفذون منها لعالم الكتب الذي كانوا "يجهلونه".. إنه أحمد خالد توفيق الذي طاف بنا في ألف مغامرة في عالم الخيال و"ما وراء الطبيعة"
تحرير:السيد نجم ١٠ يونيو ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
كنت أخشى الكتب وأنا صغير، ربما لارتباطها في ذهني بالدراسة، وحقيبتي التي أثقلتها أوراق المناهج و"الكراريس"، لكن هذا الشعور تغير حينما سقطت عيناي على غلاف إحدى القصص التي تصدرت مجموعة كتب لدى بائع بسيط، وقد جذبني الرسم على الغلاف، والذي ظهر فيه رجل عجوز يبدو أن شيئًا مخيفًا يطارده، أمسكت بالقصة وأنا أنظر إلى صورة "البومة" أعلاها، وإلى جوارها كتب "روايات مصرية للجيب"، وتحتها عنوان السلسلة وهو "ما وراء الطبيعة". بالطبع تملكني الفضول أكثر، نظرت إلى ظهر القصة لأجد اسم "أحمد خالد توفيق" وإلى جواره صورة صغيرة له، وأيضًا تعريف مبسط له.
وجدتني أغرق في هذا العالم الغريب، فكنت أقرأ بنهم وأطلب المزيد، حتى في فترة العطلة التي قضيتها لدى جدتي في مدينة طنطا، كانت قصص "ما وراء الطبيعة" تشغل جانبا كبيرا من اهتماماتي إضافة إلى كرة القدم وألعاب الفيديو، وربما جاء شغفي هذا من الصدمة التي مثلتها لي تلك القصص، بعدما غيرت صورة البطل في ذهني، التي