مكاتب العمل.. واسطة للصلح أم مقرّات من ورق؟

تباينت آراء العمال بشأن الدور الذي تلعبه مكاتب العمل في الحفاظ على حقوقهم ومحاولاتهم حينًا للصلح أو الانحياز لأصحاب الأعمال والشركات في مقابل هدايا يحصلون عليها منهم
تحرير:ربيع السعدني ٣٠ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
في عام 1962 صدر قرار رئاسي بإنشاء مكاتب العمل في مختلف المحافظات، بقرار من رئيس الجمهورية العربية المتحدة، لتتولى مراقبة التزام المنشآت المختلفة بأحكام قانون العمل، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار علاقات العامل بصاحب العمل داخل المنشآت والمؤسسات الحكومية والخاصة من خلال توعية طرفي الإنتاج بحقوقهم وواجباتهم. في المقابل كانت تتولى مكاتب السلامة والصحة المهنية التأكد من مدى التزام تلك المنشآت بمعايير السلامة والصحة، وهناك مكاتب التشغيل وتتولى توفير فرص عمل لراغبي العمل وحصر احتياجات سوق العمل من المهن المختلفة.
"لا بد أن تكون لك بلكونة صغيرة حتى تستطيع أن تدلل فيها أحزانك أو تشطف فيها غضبك النهاري مع مكاتب العمل، وإذا اخترتَ لها إضاءةً لا بدَّ أن تكونَ خافتة، حتى تشم رائحة الأحزانِ من ملابس العابرين تحتك، ولكي تكون مرةً واحدةً فوقهم، مرة واحدة تستطيع بها أن تُصارع المكاتب من جديد وتخرج من جسدك أحزانا لا تليق